الرئيسية مقالات في تاريخ الكنيسة

الكنيسة الإنجيلية في مصر

هي كنيسة الشعب، فالشعب هو القاعدة، الشعب هو الذي يختار القسوس، ومن الشعب ينتخب الشيوخ والشمامسة.
  لذلك الكنيسة مشيخية لأن النظام المشيخي هو نظام إدارتها. فالقسوس شيوخ معلمين، وشيوخ الكنيسة هم مدبرون يعاونون القسوس في تأدية مهام وظيفتهم.
وتعرف الكنيسة المشيخية في مصر. وتوجد بعض التواريخ الهامة التي تعتبر مؤشرات على الطريق في مواصلة مسيرتها.
وقد اعتبرت سنة 1863 بدء الكنيسة الإنجيلية في مصر ولذلك لأنه في 15 فبراير 1863 رسم المجمع 4 شيوخ، 3 شمامسة لأول كنيسة في مصر كنيسة الأزبكية بالقاهرة.
وكان هذا المجمع وهو أول مجمع مصري في يوم 23 مايو سنة 1860 .

المصلحون والكنيسة

مارتن لوثر
في 10 نوفمبر سنة 1483ولد مارتن لوثر وتخرج من الكلية في سنة 1505 بدرجة ماجستير في الفنون وكان دائم الإحساس بفساد طبيعته وحاجته إلى الخلاص مما جعله ينهي دراسته في القانون  ويلتحق بأحد الأديرة في 17 يوليو 1505م ثم رسم كاهنًا في سنة 1507 وحصل على الدكتوراه في اللاهوت في سنة 1512م.

التطور الدستوري للكنيسة

   ببدء القرن الثالث الميلادي أضحي الفارق بين الأكليروس والعلمانيين واضحًا. وفي استخدام كلمة "الباكوس" و"كليروس" في اليونانية كان التطور متدرجًا وكان الدخول في سلك الأكليروس بالسامية وذلك للتخصص للعمل ولمنح موهبة الكرازة.

وكان نظام الأساقفة، الشيوخ، الشمامسة، من التنظيمات الأولية في الكنيسة إلى منتصف القرن الثالث حيث أضيفت بعض النظم الأخرى: مثل القارئ، "القندلفت "مساعد الكاهن" وطارد الأرواح الشريرة. وأيضًا وظيفة الحاجب الذي كان يقف في الباب ليمنع غير المعمدين من التناول كما كانت في الكنائس الشرقية وظيفة الشماسات للعناية بالمرضى والمسنين.

في سنة 300 مكانت المسيحية قد انتشرت في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية في أسيا الصغرى وشمال أفريقيا ومصر وإيطاليا وأسبانيا. وقد نمت الكنيسة بسرعة فائقة في أيام السلام خاصة في النصف الثاني من القرن الثالث وتأسست كنائس في روما وأورشليم وبيت لحم.

الكنيسة والتنظيم الكنسي

كلمة كنيسة: استخدم المسيحيون الأوائل هذه الكلمة وكانت تعني وقتئذ للذين قبلوا الإيمان بالمسيح ربًا وفاديًا لهم. فكان المؤمنين من المسيحيين (يهودًا ويونانيين) يحضرون العبادة في الهيكل والمجمع ويمارسون كسر الخبز، والصلوات في البيوت، وفي هذا العمل أجراء مزدوج- رابطة الشركة وإعالة المحتاجين.

كنيسة أورشليم

كان التنظيم بسيطًا في كنيسة أورشليم تحت قيادة الرسول بطرس ثم من بعده الرسول يوحنا وفي تعيين الشمامسة السبعة بدأ نظام «الدياكونية» أما نظام المشيخة فكان الغرض منه تدبير احتياجات الكنيسة فمرجعة للرسول بولس أ ع 14: 23

ولما أُلقي بطرس في السجن سنة 44م صارت قيادة كنيسة أورشليم من نصيب الرسول يعقوب الذي ظل في هذا المنصب وكان يسمى «الأسقفية» ولكن لم يطلق عليه لقب أسقف حتى استشهاده في سنة 63م.